إذا كان الدين يبني جدرانا فهذه تسمى مبادئ، لان لا يعقل من يسب او يشتم او يهين والدتك ورائك تسلم عليه وتضحك معه وانت تعلم هو يفعل ذلك، فاحترام الأديان موجود، لكن المحبة غير موجودة، ولا لازم لها، لان التناقض هو ان تحب شخصا لا يوافق أفكارك، هذا تناقض، بينما لو كان يوافق أفكارك ويحب ما تحب ويكره ما تكره، هذا هو الشخص المستقيم، لا المنافق الذي يحب كل شيء، فلا يعقل ان تحب رئيس دولتك ورئيس الدولة المعادية لدولتك في نفس الوقت، هذا تناقض، خصوصا لو كانت هناك حرب، فوضع الحدود وعدم التناقض هو ما يجعل للعيش معنى وليس رمي النفس في نهر الحب والزعم انه هو الوحدة الحقيقية، من يبحث عن الوحدة الحقيقية هو وأهم زائف، فافضل الرجال والنساء تعرضوا للهجوم والنقد، فيفضل ترك الأفكار الهلامية والتركيز على الواقعية